الشيخ عباس القمي

245

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

سبعة وعشرين صار ثمنها تسعاً ، فإنّ ثلاثة من سبعة وعشرين تسعاً ، ويبقى أربعة وعشرون ، للابنتين ستّة عشر وثمانية للأبوين سواء . قال عليه السلام هذا على الاستفهام أو على قولهم : « صار ثمنها تسعاً » أو سئل كيف يجيء الحكم على مذهب من يقول بالعول ، فبيّن الجواب والحساب والقسمة والنسبة . واللَّه العالم . ذو الخمار عوف بن الربيع بن ذي الرمحين 266 لأنّه قاتل في خمار امرأة وطعن كثيرين ، فإذا سئل واحد من طعنك قال ذو الخمار ، كذا في القاموس . ذو الدمعة الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام 267 امّه امّ ولد ، ولد بالشام سنة 114 ، وكان أبو عبد اللَّه عليه السلام تبنّاه وربّاه وزوّجه امّ كلثوم بنت الأرقط محمّد بن عبد اللَّه الباهر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام وكانت ذات جمال ومال وخدم ، فحسنت حاله ببركة الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام وصار معدوداً في أهل الثروة والمال ، ويكنّى أبا عبد اللَّه وأبا عاتقة ، وإنّما لقّب بذي الدمعة لبكائه في تهجّده . وكان ورعاً واستفاد من أبي عبد اللَّه عليه السلام علماً كثيراً وأدباً جمّاً ونال بسببه خيراً شاملًا . حدّث السمهودي على ما يحكى « 1 » من كتابه تاريخ المدينة : أنّ الصادق عليه السلام أمره بالسفر إلى معن بن زائدة « 2 » وقال : إذا كانت ليلة الخميس فادخل المسجد وسلّم على جدّك ونحن ننتظرك عند بئر زياد بن عبد اللَّه ، يقول ذو الدمعة : أتيته يوم الميعاد فأمر لي بثياب

--> ( 1 ) حكاه المقرّم الموسوي في كتاب زيد الشهيد عن تاريخ المدينة 2 : 349 ( 2 ) معن بن زائدة تقدّم ذكره في ابن الجهم وأنّه كان مستخفياً من المنصور حتّى كان يوم التناسخيّة فظهر ونصر المنصور وقتل أعداءه ، فقال له المنصور : من أنت ؟ قال : طلبتك يا أمير المؤمنين معن بن زائدة . 3 قال ابن الطقطقي : فقال المنصور : قد أمنك اللَّه على نفسك وأهلك ومالك ، ومثلك يصطنع ، وأحسن إليه وولّاه اليمن